الشيخ عبد الله العروسي
38
نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية
أو المثل كالمثل في قولهم : مثلك لا يبخل أي أنت لا تبخل ، فلا يراد به غير ما أضيف إليه ، وهذا نوع من الكناية التي هي أبلغ من الصريح لتضمنها ذات الشيء بدليله ، كما هو مقرر في محله فيكون المعنى ليس هو كشيء ( وهو السميع ) لما يقال ( البصير ) بما يفعل ( ولا يغلبه حي ) فلا يغلبه أحد . قوله : إلى أن المراد إنشاء الخ ، أي وذلك مما يوافق حال الحامد من العباد ا ه منه . ( وهو الخبير ) بأحوال خلقه ( القدير ) على إيجاد وإعدام ما يريد ، وفيما ذكره من الصفات براعة استهلال ، وهي كون الابتداء مناسبا للمقصود ، وهو هنا معرفة إن اللّه تعالى متصف بالصفات الجمالية والجلالية ( أحمده على ما يولي ) عبيده ( ويصنع )